أشرف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، رفقة عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، يوم الخميس 25 يونيو 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال تشييد المحطة الطرقية الجديدة بمدينة القنيطرة، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحديث البنيات التحتية الخاصة بالنقل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
ويُعد هذا المشروع من أبرز الأوراش التنموية التي تشهدها المدينة، إذ رُصد له غلاف مالي يناهز 200 مليون درهم، وسيُنجز وفق معايير حديثة تستجيب لمتطلبات النقل الطرقي العصري، بما يواكب النمو الديموغرافي والعمراني والاقتصادي الذي تعرفه القنيطرة خلال السنوات الأخيرة.
وسيشمل المشروع إنجاز محطة طرقية متكاملة تضم فضاءات مخصصة لاستقبال المسافرين، وتنظيم حركة الحافلات، إلى جانب مرافق إدارية وتجارية وخدماتية، فضلاً عن تهيئة المحيط الخارجي للمحطة بما يضمن انسيابية حركة السير وسهولة الولوج إليها. كما يهدف إلى الرفع من جودة الخدمات وتحسين ظروف تنقل المواطنين، مع توفير فضاء حديث يليق بمكانة مدينة القنيطرة كقطب اقتصادي واستثماري مهم.
وخلال هذه المناسبة، أكد المسؤولون أن المشروع يندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير منظومة النقل الطرقي بالمغرب، وتعزيز البنيات التحتية استعداداً لمواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها مختلف المدن المغربية، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى الرامية إلى تحسين جودة المرافق العمومية وتطوير خدمات النقل لفائدة المواطنين والزوار.
ويرتقب أن تُشكل المحطة الطرقية الجديدة، بعد انتهاء الأشغال، إضافة نوعية للبنية التحتية بمدينة القنيطرة، من خلال تنظيم حركة النقل بين المدن، وتوفير خدمات عصرية للمسافرين، والمساهمة في تعزيز جاذبية المدينة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الإقليم والجهة.