ثقافة

إطلاق منصة TOD في المغرب: بوابة جديدة تجمع الرياضة والترفيه بجودة رقمية متقدمة

تمثل منصة TOD الترفيهية إحدى أبرز الإضافات الجديدة إلى سوق البث الرقمي في المغرب، حيث أعلنت مجموعة beIN Media Group عن إطلاقها رسميًا قبيل انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025 التي تستضيفها المملكة. ويأتي هذا الدخول ليمنح الجمهور المغربي نافذة جديدة تجمع بين الرياضة والترفيه في خدمة واحدة تعتمد على أحدث تقنيات المشاهدة الرقمية، مستفيدة من التطور الملحوظ في البنية التحتية الرقمية وشبكات الاتصال بالمغرب .

أطلقت المنصة في المغرب لتواكب عامًا مهمًا لمحبي كرة القدم، إذ توفر تغطية شاملة ومباشرة لأهم البطولات العالمية والإقليمية، مثل دوري أبطال أوروبا والليغا والدوري الإنجليزي والدوري الفرنسي إضافة إلى بطولات الاتحاد الإفريقي، مع اهتمام خاص ببث مباريات كأس الأمم الإفريقية عبر تجربة مشاهدة محسنة تعتمد جودة 4K وخدمات تحليل وتفاعل مباشرة، مما يجعل متابعة الأحداث الرياضية أكثر قربًا ووضوحًا للجمهور المغربي .

تتيح TOD للمستخدمين مجموعة واسعة من ميزات المشاهدة الحديثة، ومنها خاصية التوصيات الذكية بحسب تفضيلات المشاهد، وإمكانية إعادة اللقطات المهمة، ومشاهدة المحتوى عبر أجهزة متعددة. كما توفر المنصة تجربة تفاعلية متقدمة عبر أداة TOD360 التي تمنح الجمهور القدرة على متابعة الإحصائيات المباشرة وخريطة تحركات اللاعبين وإعادة تحليل اللقطات المهمة بطرق مبتكرة تزيد من تفاعل المشاهد مع المباراة وتتجاوز حدود البث التقليدي .

ولا يقتصر محتوى المنصة على الرياضة فحسب، بل تقدم أيضًا مكتبة واسعة من الأفلام والمسلسلات العربية والعالمية ومحتوى الأطفال، إلى جانب إنتاجات أصلية موجهة لأسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويُعد هذا التنوع في المحتوى من أهم نقاط قوة الخدمة، لأن الجمهور المغربي يجد نفسه أمام منصة واحدة تلبي مختلف احتياجاته الترفيهية دون الحاجة إلى تعدد الاشتراكات.

وتدعم المنصة اللغات الأكثر استخدامًا في المغرب، بما في ذلك العربية والفرنسية والإنجليزية، مما يضمن وصول المحتوى إلى جمهور واسع ومتنوع. كما تتوفر على مختلف الأنظمة والأجهزة، سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب أو التلفزيونات الذكية، مع إمكانية تشغيلها على أكثر من جهاز في الوقت ذاته، وهو ما يتماشى مع عادات المشاهدة الحديثة.

يمثل إطلاق TOD في المغرب خطوة تعزز حضور المنصات الرقمية الدولية في السوق المحلي، لكنه أيضًا يشكل إضافة نوعية تُسهِم في تطوير تجربة المشاهدة، خصوصًا مع اقتراب أهم حدث رياضي في القارة الإفريقية. وتؤكد هذه الخطوة توجهًا جديدًا نحو جعل المغرب مركزًا رقميًا مهمًا في شمال إفريقيا، قادرًا على استقطاب خدمات مبتكرة وتقديم تجربة ترفيهية متكاملة للجمهور في زمن تتسارع فيه التحولات التكنولوجية وتتنوع فيه أنماط متابعة المحتوى الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى