القنيطرة: عامل الإقليم عبد الحميد المزيد يقود لقاءً تشاورياً موسعاً لترسيخ ثقافة القرب والتشارك
مريم الستيوي

في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز أسس الحكامة الترابية، ترأس صباح اليوم الجمعة السيد عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة، لقاءً تشاورياً موسعاً احتضنه مقر العمالة، بحضور وازن ومكثف لمجموعة من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم والمسؤولية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسة الانفتاح والتواصل التي ينهجها السيد العامل، القائمة على الإنصات المباشر لانتظارات الفاعلين المحليين ومواكبة حاجيات المواطنين، تنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتماد منهج تشاركي وتنسيق مؤسساتي فعّال من أجل تدبير محكم للشأن المحلي.

وقد عرف الاجتماع تنظيماً محكماً بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التنظيمية، التي سهرت على إنجاح هذا اللقاء التشاوري الهام، والذي تميز بمداخلات جادة ومسؤولة من طرف الحاضرين، عكست حرص مختلف المتدخلين على المساهمة في تطوير إقليم القنيطرة والنهوض بأوضاع ساكنته.
وخلال هذا اللقاء، كان إلى جانب السيد العامل كل من رئيس قسم الشؤون الداخلية محمد رافع والكاتب العام للعمالة عبد الحفيظ البغدادي، وعدد من رجال السلطة ورؤساء الأقسام والمصالح بالعمالة. وقد استمع السيد العامل بإمعان إلى مختلف المقترحات والانشغالات التي عبّر عنها المتدخلون، مؤكداً في كلمته أن هذا اللقاء يشكل محطة ضمن سلسلة لقاءات مفتوحة تهدف إلى بناء رؤية مشتركة للتنمية المحلية.

وقال السيد عبد الحميد المزيد في كلمته:
“جئت لأُنصت للجميع، فباب العمالة مفتوح أمام كل من يحمل فكرة أو اقتراحاً يخدم الصالح العام. نحن هنا من أجل العمل المشترك، والنتائج الملموسة هي ما ينتظره المواطن منا جميعاً.”
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال اللقاء إلى غاية منتصف النهار قبل صلاة الجمعة، لمناقشة عدد من الملفات الاستعجالية ذات الصلة بقطاعات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والتشغيل، والبيئة، في أفق وضع خطة عمل مندمجة تستجيب لأولويات الساكنة وتكرّس مبدأ العدالة المجالية.بهذا اللقاء التشاوري،يؤكد السيد عبد الحميد المزيد رؤيته المتجددة للحكامة المحلية، القائمة على القرب من المواطنين، وتفعيل مبدأ المسؤولية والمحاسبة، وترسيخ ثقافة الحوار والتشارك، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.



