سياسة

ناصر بوريطة في واشنطن ممثلاً للمغرب لدعم جهود السلام وإعادة إعمار غزة

يقوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في إطار تمثيله لـ المملكة المغربية في مباحثات دبلوماسية تتعلق بتطورات الأوضاع في قطاع غزة وجهود دعم مسار التهدئة وإعادة الإعمار. وتندرج هذه الزيارة ضمن التحركات الدبلوماسية التي يقودها المغرب دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وانسجاماً مع المواقف الثابتة للمملكة الداعية إلى حماية المدنيين وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وخلال لقاءاته في واشنطن، أكد بوريطة أن موقف المغرب يستند إلى رؤية واضحة تقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى حل دائم وعادل. كما شدد على أهمية التنسيق الدولي لتوفير الدعم الإنساني وإعادة إعمار ما خلفته الحرب، مع احترام القانون الدولي الإنساني وضمان عدم تكرار دوامات العنف.

وتأتي هذه المشاركة بتوجيهات من الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، حيث يواصل المغرب أداء دور دبلوماسي فاعل في الدفاع عن القدس وعن الحقوق الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية. وقد جددت الرباط في أكثر من مناسبة دعمها لكل المبادرات الرامية إلى إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

كما شكلت الزيارة فرصة لتبادل وجهات النظر مع مسؤولين أمريكيين حول سبل دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني. ويعكس حضور المغرب في هذه المشاورات مكانته كشريك موثوق في القضايا الإقليمية، وحرصه على الإسهام في كل جهد دولي يروم إنهاء معاناة المدنيين وإرساء أسس سلام عادل وشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى