مجتمع

انقطاع حركة السير بين تزنيت وأكادير بسبب سيول جارفة ناجمة عن أمطار غزيرة

حمزة شافعي

تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها إقليم تزنيت، منذ الساعات الأولى من يوم الاثنين، في انقطاع حركة السير على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينتي تزنيت وأكادير، وتحديداً عند النقطة الكيلومترية الواقعة بمنطقتي “سيدي عبو” و”المرس”.

وحسب مصادر محلية لجريدة Le Monde Social، فإن الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه الأودية والشعاب بالمنطقة أدى إلى غمر قارعة الطريق، ما جعل عبور مختلف أنواع المركبات أمراً صعباً، بل مستحيلاً في بعض المقاطع، نتيجة التدفق القوي للمياه والسيول الجارفة التي اجتاحت هذا المحور الطرقي الحيوي.

وقد ترتب عن هذا الوضع توقف اضطراري لعشرات الشاحنات من الحجم الكبير، وحافلات نقل المسافرين، إضافة إلى سيارات خفيفة، حيث وجدت نفسها عالقة في طوابير طويلة. وأفاد شهود عيان بأن عدداً من السائقين فضلوا التوقف إلى جانب الطريق وعدم المجازفة بعبور المقاطع المغمورة بالمياه، تغليباً لمنطق السلامة وتفادياً لأي مخاطر محتملة تهدد حياة الركاب.

ومن المرتقب أن تستنفر السلطات المحلية ومصالح وزارة التجهيز والماء آلياتها فور تراجع منسوب المياه، من أجل تقييم حجم الأضرار والعمل على إعادة فتح الطريق أمام حركة المرور في أقرب الآجال.

وفي السياق ذاته، تواصل المديرية العامة للأرصاد الجوية تحذيراتها من استمرار التساقطات المطرية الرعدية بالمنطقة، داعية مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتوجيهات السلطات المختصة، تفادياً لوقوع حوادث أو محاصرة السيول للمركبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى