
أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدرين إيرانيين مطلعين، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، بأن مجتبى خامنئي، نجل الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، قد نجا من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المكثفة التي أودت بحياة والده فجر السبت الماضي.
وأكدت المصادر أن مجتبى لم يكن متواجداً في العاصمة طهران لحظة وقوع الهجمات التي استهدفت المربع الأمني القيادي، مما يجعله اليوم الشخصية الأكثر نفوذاً داخل المؤسسة الدينية والحرس الثوري، والمرشح الأبرز لتولي منصب “الولي الفقيه” خلفاً لوالده الذي قاد البلاد منذ عام 1989.
ويتمتع مجتبى خامنئي، وهو رجل دين في العقد السادس من عمره، بصلات وثيقة وشديدة التعقيد مع قادة الحرس الثوري الإيراني، حيث كان يُنظر إليه منذ سنوات بصفته “الرجل القوي” في مكتب الزعيم الأعلى والمدير الفعلي للعديد من الملفات السياسية والأمنية الحساسة.
ويرى مراقبون أن نجاة مجتبى في هذا التوقيت الحرج تمنح النظام الإيراني فرصة لترتيب بيت الحكم وتفادي فراغ دستوري قد يعصف باستقرار البلاد، خاصة وأن المؤسسة الدينية الحاكمة تميل لترشيحه لضمان استمرارية النهج السياسي والعسكري الذي وضعه والده الراحل.



