حقق المنتخب المغربي فوزًا مهما على نظيره الباراغواياني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية.
وشهد الشوط الأول سيطرة واستحواذاً من “أسود الأطلس” مع محاولات متعددة لاختراق دفاع باراغواي، لكنها لم تكلل بالنجاح لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، و بهجمة سريعة على الطرف الأيمن تمكن بلال الخنوس من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 48، مستفيداً من تمريرة متقنة من أشرف حكيمي، ليمنح التقدم للنخبة الوطنية.
وواصلت كتيبة المدرب محمد وهبي ضغطها الهجومي، وسرعان ما عززت تقدمها بهدف ثانٍ و بنفس الطريقة ،لكن هذه المرة برجل نائل العيناوي في الدقيقة 53.
بعد ذلك،سارع مدرب البراغواي لإجراء أول تغيير بغية العودة في النتيجة .في المقابل أجرى الناخب الوطني أربعة تبديلات دفعة واحدة، حيث أشرك إبراهيم دياز ، زكرياء الواحدي ، أيوب الكعبي و أمين عدلي من أجل إستعادة التوازن المفقود بعد التقدم في النتيجة و قبول الضغط المفروض من طرف البارغواي.
ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، ففي الدقيقة 81 قام وهبي بثلاثة تبديلات إضافية بنزول سفيان الكرواني ، عبد الصمد الزلزولي ، وربيع حريمات .
وحاولت باراغواي العودة في النتيجة وكثفت من محاولاتها حتى نجح غوستافو كاباييرو في تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 87 ،لتنتهي المباراة بهدفين لهدف وحيد لصالح المنتخب المغربي.
وتأتي هذه المواجهة الودية في إطار تحضيرات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026.