
فندت إدارة السجن المحلي “عين السبع 1” بالدار البيضاء ما روجته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول تدهور الوضع الصحي للسجين محمد خليف، المعتقل على خلفية أنشطة حراك “جيل زد”.
وأوضحت المؤسسة السجنية، في بلاغ توضيحي، أن المعني بالأمر يعاني فعلياً من ارتفاع ضغط العين ويخضع لمتابعة طبية دقيقة ومنتظمة، حيث كان آخر فحص طبي له بتاريخ 5 ماي 2026، كما يتسلم أدويته بانتظام تحت إشراف الطاقم الطبي للمؤسسة، مؤكدة أنه تم تحديد موعد له لعرضه على اختصاصي في أمراض العيون بمستشفى خارجي لاستكمال العلاج.
وفي سياق الرد على الادعاءات المرتبطة بمرض “الربو”، أكدت إدارة السجن أن ملف السجين يفتقر لأي وثائق طبية تثبت معاناته من هذا المرض، معتبرة أن هذه المزاعم تفتقد للمصداقية.
كما نفت المؤسسة بشكل قاطع تعرض خليف لأي اعتداء جسدي من طرف الموظفين، كاشفة أن اليوم الذي ادعى فيه السجين منعه من الفحص لم يشهد أصلاً زيارة أي طبيب مختص في العيون للمؤسسة، مما يفند رواية المنع والاعتداء جملة وتفصيلاً، ويضعها في خانة “الادعاءات الكاذبة” الرامية إلى تضليل الرأي العام.
ويأتي هذا السجال الإعلامي في أعقاب الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بعين السبع في 24 أبريل الماضي، والذي قضى بحبس الناشط محمد خليف ثلاث سنوات نافذة، بعد متابعته بتهم ثقيلة تتعلق بالتحريض على ارتكاب جنايات وجنح وإهانة مؤسسات دستورية.
وتشدد إدارة المؤسسة السجنية من خلال هذا البلاغ على التزامها بصون الحقوق الصحية والجسدية لكافة النزلاء، مع الاحتفاظ بحقها في الرد على ما تعتبره “حملات تشويش” تستهدف سمعة أطرها وموظفيها.



