مجتمع

توتر في الجامعة الأورو-متوسطية بفاس عقب اعتداءات استهدفت طلبة مغاربة بعد نهائي “الكان”

حمزة شافعي

شهدت الجامعة الأورو-متوسطية بمدينة فاس ليلة الأحد الماضي أحداثاً وصفت بـ”المرعبة”، إثر تعرض طلبة مغاربة لهجوم عنيف داخل مقصف الجامعة من طرف طلبة سنغاليين مدعومين بآخرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك مباشرة بعد انتهاء مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت المنتخبين المغربي والسنغالي. وأفادت تقارير ميدانية مدعومة بمقاطع فيديو حصل عليها موقع “تيلكيل عربي” بأن الاعتداءات طالت طالبات وطلبة مغاربة داخل فضاء المقصف، مما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة في صفوفهم وخلف حالة من الذعر الشديد داخل الحرم الجامعي.

وفي شهادة تعكس حجم الصدمة، أكد أحد الطلبة بالجامعة أنهم عاشوا لحظات عصيبة من الخوف شعروا خلالها بتهديد مباشر لسلامتهم الجسدية، موضحاً أن إدارة الجامعة كانت قد خصصت فضاءين لمتابعة المباراة، أحدهما بالإقامة الجامعية والآخر بالمقصف. وحسب رواية المصدر ذاته، فإن شرارة المواجهات اندلعت حينما أقدم طالب سنغالي على نزع العلم المغربي والدوس عليه، وهو التصرف الذي أثار حفيظة الطلبة المغاربة الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة عدد مكثف من الطلبة الأفارقة داخل الفضاء المخصص للمشاهدة.

من جانب آخر، سجل الطلبة المتضررون امتعاضهم مما وصفوه بـ”الموقف السلبي” لإدارة الجامعة الأورو-متوسطية، مشيرين إلى عدم اتخاذ أي إجراءات حازمة حتى الآن تجاه هذه التصرفات التي وُصفت بـ”الهمجية”، رغم توفر توثيقات مرئية وشهادات حية من العاملين بالمقصف تثبت تورط المعتدين. وتأتي هذه التطورات لتطرح تساؤلات حول آليات ضبط النظام داخل المؤسسة الجامعية وضمان سلامة الطلبة في ظل التوترات التي قد تخلفها المنافسات الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى