رياضة

المغرب يتوج بطلا لإفريقيا للفوتسال للمرة الرابعة على التوالي ويؤكد زعامته القارية

محمد الكنس  Le Monde Social

في ليلة تاريخية بقاعة مولاي عبد الله بالرباط، توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026، بعد فوزه المستحق في المباراة النهائية على منتخب أنغولا، ليحتفظ باللقب للمرة الرابعة على التوالي ويرسخ هيمنته المطلقة على القارة السمراء.الأسود دخلوا النهائي بثقة الأبطال، أمام جماهير غفيرة ملأت مدرجات القاعة عن آخرها، وفرضوا إيقاعهم منذ الدقائق الأولى. بفضل الانضباط التكتيكي العالي للمدرب الوطني هشام الدكيك والانسجام الكبير بين عناصر المنتخب، نجح المغرب في حسم اللقاء بأداء هجومي قوي ودفاع حديدي لم يستقبل أي هدف طيلة البطولة.هذا التتويج ليس مجرد لقب جديد، بل هو تأكيد لمشروع رياضي طويل بدأ منذ سنوات تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فبعد ألقاب 2016 و2020 و2024، يأتي لقب 2026 ليؤكد أن المغرب لم يعد فقط قوة قارية، بل أصبح مرجعا عالميا في كرة الصالات، حيث يحتل المنتخب الوطني مركزا متقدما في التصنيف العالمي للفيفا.بطولة بلا هزيمة وبلا أهداف في الشباكأرقام المنتخب المغربي في هذه النسخة تتحدث عن نفسها:5 مباريات، 5 انتصارات28 هدفا مسجلا0 هدف مستقبلأفضل هجوم وأفضل دفاع في البطولةمسار استثنائي بدأ باكتساح الجزائر (4-0)، ثم زامبيا (7-0)، وليبيا (6-0)، قبل أن يسحق مصر في نصف النهائي (6-0)، ليختمها بفوز مستحق في النهائي أمام أنغولا التي كانت الحصان الأسود للدورة.الدكيك: “هذا الجيل لا يشبع من الألقاب”وفي تصريح عقب التتويج، قال الناخب الوطني هشام الدكيك: “أهنئ اللاعبين على هذا الإنجاز الكبير، لقد أظهروا شخصية البطل. هذا اللقب هو ثمرة عمل سنوات، وثقة الجامعة والمغاربة فينا. هدفنا الآن هو الذهاب بعيدا في كأس العالم للفوتسال 2028”.بهذا التتويج، ضمن المغرب وأنغولا ومصر التأهل المباشر إلى كأس العالم للفوتسال 2028، ليواصل أسود القاعة تشريف الراية الوطنية في المحافل الدولية.مرة أخرى، يثبت المغرب أنه أرض الألقاب، وأن قاعة مولاي عبد الله أصبحت قلعة لا تسقط فيها راية الأسود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى