مجتمع

القنيطرة.. شركة التنمية المحلية في قلب أوراش التأهيل الحضري.. جهود ميدانية لفريد تنداوي وتوجيهات عامل الإقليم لتعزيز التنمية

 

القنيطرة – متابعة
تواصل مدينة القنيطرة مسارها نحو تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية، من خلال أوراش متواصلة تشمل تهيئة الشوارع، وتأهيل البنية التحتية، وتحسين الإنارة العمومية، وتعزيز التشوير الطرقي، في إطار الدينامية التنموية التي تستهدف الاستجابة لانتظارات الساكنة وتحسين ظروف عيشها.

وفي قلب هذه الدينامية، تبرز شركة التنمية المحلية باعتبارها أحد المتدخلين في مواكبة مشاريع التأهيل الحضري، حيث تتجه الأنظار إلى دورها في تتبع الأوراش والمساهمة في تجويد الخدمات المرتبطة بتدبير الفضاءات العمومية، بما ينسجم مع تطلعات مدينة تسعى إلى تعزيز جاذبيتها وتحسين صورتها الحضرية.

وفي هذا السياق، تحظى المجهودات التي يبذلها المدير العام للشركة، فريد تنداوي، باهتمام عدد من المتتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى أهمية الحضور الميداني ومواكبة المشاريع، باعتبارهما عنصرين أساسيين في إنجاح أوراش التهيئة وضمان انتقالها من مرحلة الإنجاز إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وتندرج هذه الجهود ضمن الدينامية التي يشهدها إقليم القنيطرة تحت إشراف عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، الذي يظل التنسيق بين مختلف المتدخلين وتسريع وتيرة المشاريع وتحسين جودة الخدمات من بين الرهانات الأساسية المطروحة أمام تدبير الشأن المحلي. فنجاح الأوراش التنموية لا يقاس فقط بحجم الأشغال المنجزة، بل كذلك بمدى انعكاسها الإيجابي على الأحياء والشوارع والمرافق التي يرتادها المواطنون يومياً.
الساكنية في صلب انتظارات الساكنة
ولا يقتصر الرهان على تهيئة المحاور الرئيسية وتحسين واجهة المدينة، بل يمتد إلى مختلف الأحياء التي تحتاج بدورها إلى مواصلة التأهيل والعناية بالفضاءات العمومية. وتأتي منطقة الساكنية في مقدمة المجالات التي تتطلع فعاليات مدنية وساكنة محلية إلى تعزيز استفادتها من مشاريع التهيئة، بما يضمن توزيعاً أكثر توازناً للمجهودات التنموية ويستجيب للحاجيات اليومية للمواطنين.

وفي هذا الإطار، رفعت بعض الفعاليات المدنية شعار «شركة التنمية المحلية خط أحمر»، تعبيراً عن موقف يدعو إلى حماية المكتسبات الإيجابية وتثمين المبادرات الجادة التي تخدم المدينة، مع التأكيد على أن دعم المؤسسات لا يتعارض مع حق المجتمع المدني في إبداء الملاحظات والمطالبة بتحسين الأداء ومعالجة الاختلالات متى ظهرت.
فالمطلوب اليوم ليس الاكتفاء بالإشادة بالأوراش المعلنة، بل مواكبتها بالنقد البناء والتقييم الموضوعي، والحرص على احترام معايير الجودة والآجال المحددة، إلى جانب تعزيز التواصل مع الساكنة والاستماع إلى ملاحظاتها بشأن النقائص التي قد تعترض بعض المشاريع.

التحدي.. استدامة النتائج وتعميم الاستفادة
إن الدينامية التي تعرفها القنيطرة تفتح آفاقاً واعدة لمواصلة تحديث بنيتها التحتية وتحسين جمالية أحيائها، غير أن الحفاظ على هذه المكتسبات يظل رهيناً بالتتبع المستمر، والتنسيق الفعال بين مختلف المصالح، والصيانة الدورية للتجهيزات، وضمان جودة الأشغال في مختلف مناطق المدينة.
كما أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل الميداني وتعزيز ثقافة المسؤولية والنجاعة في تدبير المشاريع، حتى لا تظل نتائج التأهيل الحضري محصورة في بعض الشوارع والمحاور، بل تشمل مختلف الأحياء، بما فيها المناطق التي ما تزال تنتظر نصيبها من التحسين والتطوير.
وبين الجهود المبذولة من طرف شركة التنمية المحلية، ومواكبة مديرها العام فريد تنداوي، والتوجهات التنموية التي يشرف عليها عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد، يبقى الرهان الأساسي هو تحقيق نتائج مستدامة وملموسة، تجعل المواطن في صلب السياسات المحلية، وتمنح المدينة فضاءات أكثر تنظيماً وجاذبية.
القنيطرة تستحق الأفضل، والتنمية الحقيقية لا تكتمل إلا حين يلمس المواطن أثرها في محيطه اليومي، ويجد في الشارع والحي والمرفق العمومي دليلاً واضحاً على أن أوراش التأهيل تسير في الاتجاه الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى