القنيطرة.. توافق بين الأحزاب السياسية المكونة للمجلس الإقليمي لتدبير المرحلة المتبقية من الولاية

أعلنت الأحزاب السياسية المكونة للمجلس الإقليمي للقنيطرة عن توصلها إلى توافق جماعي بشأن تدبير الفترة المتبقية من الولاية الانتدابية للمجلس، وذلك عقب سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي جمعت مختلف مكوناته السياسية.
وأوضح البيان المشترك، الذي وقعه ممثلو الأحزاب المعنية، أن هذا التوافق جاء انطلاقاً من الحرص على تعزيز العمل المشترك وتغليب منطق التوافق والتشاور، بما يخدم مصالح إقليم القنيطرة وساكنته، ويضمن مواصلة تدبير شؤون المجلس في أجواء يسودها الانسجام والتعاون بين مختلف الفرقاء السياسيين.
وأسفرت المشاورات عن الاتفاق على تشكيلة مكتب المجلس الإقليمي للقنيطرة، حيث أُسندت الرئاسة إلى كريم شاوي، ممثلاً لحزب الاتحاد الدستوري، فيما جرى الاتفاق على إسناد مهام النائب الأول إلى عبد الغفور الرحالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والنائب الثاني إلى عبد الله الورثي عن الحزب نفسه، والنائب الثالث إلى محمد العزري عن حزب الاستقلال.
كما شملت التشكيلة خديجة غريب، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بصفتها النائبة الرابعة، ورشيدة الرفاع عن حزب الأصالة والمعاصرة بصفتها النائبة الخامسة.
ويعكس هذا التوافق، وفق مضامين البيان، توجهاً نحو اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير الشأن الإقليمي، وتجاوز الاختلافات السياسية من أجل ضمان استمرارية العمل المؤسساتي وتعزيز التنسيق بين مكونات المجلس، بما يستجيب لتطلعات الساكنة وانتظاراتها في مجال التنمية المحلية.
وأكد الموقعون التزامهم بالعمل الجماعي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مع التشديد على أهمية توحيد الجهود لخدمة الصالح العام والمساهمة في مواصلة مسار التنمية بإقليم القنيطرة.



